أعلنت إستسلامي وإنهزامي
ها أنا يا حب أٌعلن إستسلامي وإنهزامي أمامك....وها أنا بعد مرور كل هذه السنوات من الحروب من أجلك أعود ألى نفسي أجر أاذيال الخيبه والهزيمه يااااه كم كانت مرهقه ومتعبه حربي معك كانت بها أنتصاراتي وأنكساراتي كانت بها إذلالاً لكرامتي وإرضاءاً لكبريائي كم طعنت بسيفي من جنودك إيها الحب..وكم أنت قتلت من جنودي..فأنا الأن أقف على رأس الهضبة في وقت مغيب الشمس وأنظر إلى ساحتي في المعركه معك وأحصي خسائري وقتلاي وأرفع يدي ملوحا وأذرف دمعه ألوداع على قلبي الذي سقط مقتولاُ في ساحتك وإلى جيوش مشاعري وجوارحي ألتي سفكت دمها بدون رحمه في ساحه المعركه والى كتباباتي وخواطري التي شاركتني كل هذه السنوات في المعركه وكانت السند لجيوش مشاعري ..لكن كل هذه الجيوش من المشاعر سقطت في النهايه أمام جبروتك وقوتك وسلطتك إيها الحب..فوداعا ياقلبي إيها القائد العظيم الذي رافقني طيله هذا المعركه لم يخذلني ولم يخونني البته.. لقد كنت نعم القائد ألوفي ألمخلص وداعاً ياقلبي ولن أناديك إلا يا قلبي ها أنت تسقط أمامي صريعاُ وتنظر ألي نظرة وداع وحسرة .........ولأن أكتشفت بأن أصعب المعارك هي المعركه معك يا حب فنهايتها محتومه مهما طال وقتها ومهما تجرعنا من حلاوتها ومرارتها...فأما أن تموت صريعاً في ساحتها وأما أن تعلن إستسلامك له........ في معركه الحب لا يوجد منتصر ابداً.....
كيف سيكون حالي بعد إذلالي وإنهزامي وهروبي من آرض المعركة
في الماضي كنت الدكتاتور ..كنت القائد الذي لايهزم كنت لا أخوض معركه إلا وأنا منتصراً بها كانت جميع خططي وحيلي ودهائي تربك جميع من يقف أمامي...كنت كالطاؤوس أمشي أمام أعدائي لا تهمني مشاعرهم أو جروحهم ولا تدخل الرحمه في قلبي دموعهم...أما الأن بعد أن شابت مشاعري وأنحنت عواطفي وشاخت أاشعاري أمامك ياحب..لما هو بقائي أكثر هنا..بعد ألانهزام ولأستسلام...ها أنا أرفع يدي ملوحا وأذرف دمعه حزن ووفاء على قلبي ذلك القائد العظيم الذي سقت شهيداً من كثرة معاركي التي خضتها في ساحه الحب....!
ها أنا يا حب أٌعلن إستسلامي وإنهزامي أمامك....وها أنا بعد مرور كل هذه السنوات من الحروب من أجلك أعود ألى نفسي أجر أاذيال الخيبه والهزيمه يااااه كم كانت مرهقه ومتعبه حربي معك كانت بها أنتصاراتي وأنكساراتي كانت بها إذلالاً لكرامتي وإرضاءاً لكبريائي كم طعنت بسيفي من جنودك إيها الحب..وكم أنت قتلت من جنودي..فأنا الأن أقف على رأس الهضبة في وقت مغيب الشمس وأنظر إلى ساحتي في المعركه معك وأحصي خسائري وقتلاي وأرفع يدي ملوحا وأذرف دمعه ألوداع على قلبي الذي سقط مقتولاُ في ساحتك وإلى جيوش مشاعري وجوارحي ألتي سفكت دمها بدون رحمه في ساحه المعركه والى كتباباتي وخواطري التي شاركتني كل هذه السنوات في المعركه وكانت السند لجيوش مشاعري ..لكن كل هذه الجيوش من المشاعر سقطت في النهايه أمام جبروتك وقوتك وسلطتك إيها الحب..فوداعا ياقلبي إيها القائد العظيم الذي رافقني طيله هذا المعركه لم يخذلني ولم يخونني البته.. لقد كنت نعم القائد ألوفي ألمخلص وداعاً ياقلبي ولن أناديك إلا يا قلبي ها أنت تسقط أمامي صريعاُ وتنظر ألي نظرة وداع وحسرة .........ولأن أكتشفت بأن أصعب المعارك هي المعركه معك يا حب فنهايتها محتومه مهما طال وقتها ومهما تجرعنا من حلاوتها ومرارتها...فأما أن تموت صريعاً في ساحتها وأما أن تعلن إستسلامك له........ في معركه الحب لا يوجد منتصر ابداً.....
كيف سيكون حالي بعد إذلالي وإنهزامي وهروبي من آرض المعركة
في الماضي كنت الدكتاتور ..كنت القائد الذي لايهزم كنت لا أخوض معركه إلا وأنا منتصراً بها كانت جميع خططي وحيلي ودهائي تربك جميع من يقف أمامي...كنت كالطاؤوس أمشي أمام أعدائي لا تهمني مشاعرهم أو جروحهم ولا تدخل الرحمه في قلبي دموعهم...أما الأن بعد أن شابت مشاعري وأنحنت عواطفي وشاخت أاشعاري أمامك ياحب..لما هو بقائي أكثر هنا..بعد ألانهزام ولأستسلام...ها أنا أرفع يدي ملوحا وأذرف دمعه حزن ووفاء على قلبي ذلك القائد العظيم الذي سقت شهيداً من كثرة معاركي التي خضتها في ساحه الحب....!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق